منتديات احمد

AHMED
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 سورة البقرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AHMED WAHED
Admin
avatar

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 01/06/2007

مُساهمةموضوع: سورة البقرة   الجمعة يونيو 15, 2007 1:47 pm

اليوم سنفسر آيات من سوره البقره

اترككم مع التفسير


سوره البقره

مدنية مائتان وست أو سبع وثمانون آية

المِ

1. الم الله اعلم بمراده بذلك.

ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَِ

2- ذلك اي هذا الكتاب الذي يقرؤه محمد لا ريب ولاشك فيه أنه من عند الله وجملة النفي خبر مبتدؤه ذلك والإشارة به للتعظيم هدى خبر ثان أي هاد للمتقين الصائرين إلى التقوى بامتثال الأوامر واجتناب النواهي لاتقائهم بذلك النار.


الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَِ


3 الذين يؤمنون يصدقون بالغيب بما غاب عنهم من البعث والجنة والنار ويقيمون الصلاة اي يأتون بها بحقوقها ومما رزقناهم أعطيناهم ينفقون في طاعة الله.


والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَِ


4- والذين يؤمنون بما أنزل إليك اي القرآن وما أنزل من قبلك اي التوراة والإنجيل وغيرهما وبالآخرة هم يوقنون يعلمون.

أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَِ

5 أولئك الموصوفون بما ذكر على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون الفائزون بالجنة الناجون من النار.

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَِ

6 إن الذين كفروا كأبي جهل وأبى لهب ونحوهما سواء عليهم أأنذرتهم بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه أم لم تنذرهم لا يؤمنون لعلم الله منهم ذلك فلا تطمع في أيمانهم, والإنذار إعلام مع تخويف.

خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌِ


7 ختم الله على قلوبهم طبع عليها وتستوثق فلا يدخلها خير وعلى سمعهم اي موضعه فلا ينتفعون بما يسمعونه من الحق وعلى أبصارهم غشاوة وغطاء فلا يبصرون الحق ولهم عذاب عظيم قوي دائم.

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَِ

8. ونزل في المنافقين: ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر اي يوم القيامة لأنه آخر الأيام وما هم بمؤمنين روعي فيه معنى من، وفي ضمير يقول لفظها.


يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَِ


9 يخادعون الله والذين آمنوا بإظهار خلاف ما أبطنوه من الكفر ليدفعوا عنهم أحكامه الدنيوية وما يخدعون إلا أنفسهم لأن وبال خداعهم راجع إليهم فيفتضحون في الدنيا بإطلاع الله نبيه على ما أبطنوه ويعاقبون في الآخرة وما يشعرون يعلمون أن خداعهم لأنفسهم, والمخادعة هنا من واحد كعاقبة اللص وذكر الله فيها تحسين, وفي قراءة وما يخدعون.


فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَِ


10- في قلوبهم مرض شك ونفاق فهو يمرض قلوبهم أي يضعفها فزادهم الله مرضاً بما أنزله من القرآن لكفرهم به ولهم عذاب أليم مؤلم بما كانوا يكذبون بالتشديد أي: نبي الله, وبالتخفيف أي قولهم آمنا.

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَِ

11 وإذا قيل لهم أي لهؤلاء لا تفسدوا في الأرض بالكفر والتعويق عن الإيمان قالوا إنما نحن مصلحون وليس ما نحن فيه بفساد. قال الله تعالى رداً عليهم:

أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَِ

12 ألا للتنبيه إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون بذلك.

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَِ

13 وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس أصحاب النبي قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء الجهال اي لا نفعل كفعلهم. قال تعالى رداً عليهم: ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون ذلك.


وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَِ

14 وإذا لقوا أصله لقيوا حذفت الضمة للاستثقال ثم الباء لالتقائها ساكنة مع الواو الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا منهم ورجعوا إلى شياطينهم رؤسائهم قالوا إنا معكم في الدين إنما نحن مستهزئون بهم بإظهار الإيمان.

اللّهُ يَسْتَهْزِىءُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَِ

15 الله يستهزئ بهم يجازيهم باستهزائهم ويمدهم يمهلهم في طغيانهم بتجاوزهم الحد في الكفر يعمهون يترددون تحيراً حال.

أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَِ

16 أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى اي استبدلوها به فما ربحت تجارتهم أي ما ربحوا فيها بل خسروا لمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم وما كانوا مهتدين فيما فعلوا.


اليوم فسرنا صفحتين من كتاب الله انا ان شاء الله كل يوم راح افسر صفحه او صفحتين لكي لاأثقل عليكم لكي نقرأ القرآن بتدبر ويسهل علينا فهم التفسير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmed.onlinegoo.com
 
سورة البقرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احمد :: المنتدي الاسلامي :: تفسير القران-
انتقل الى: