منتديات احمد

AHMED
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 سؤال وجواب في الإجازات القرآنية (3)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AHMED WAHED
Admin
avatar

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 01/06/2007

مُساهمةموضوع: سؤال وجواب في الإجازات القرآنية (3)   الجمعة يونيو 15, 2007 2:12 pm

س14: بين التساهل والتشدد في الإجازة القرآنية .
ظهر في هذه الآونة الأخيرة إقبال كبير على حفظ القرآن من طلبة العلم ، وأصبح الكثير يقبلون على الإجازة بالقراءة على المشايخ لمعرفة أهميتها ، فكثر الإقبال على المقرئين ، وبعد أن كان الشيخ عنده اثنان أو ثلاثة يقرئون ، أصبح العدد يصل إلى خمسة عشر شخصا ، أكثر أو أقل ، وهذا الأمر طيب جدا ، إلا أن هناك إفراطا وتفريطا، وهو التساهل والتشدد في الإجازة القرآنية.
فأصبح الكثير يتساهلون في الإقراء ، فترى الطالب يقع في أخطاء كثيرة دقيقة وغير دقيقة ، ومع ذلك الشيخ يسمع ولا يرد ، وبعضهم يرد في أشياء ويترك أشياء أخرى ، ثم ينتهي الطالب المبتدأ من هذه الختمة ويقول أنا معي إجازة من فضيلة الشيخ فلان ، وهو عنده أخطاء كثيرة ، وانا لا أبالغ في ذلك وهذا معلوم لدى القاصي والداني .
قال الدكتور / محمد الفوزان :
" لا يخفى على ذي لب أن هناك تسامحا واضحا في دفع الإجازة القرآنية من بعض مقرئي هذا العصر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وهذا التسامح أو التفريط في مثل هذا الأمر ، أدى ولا بد إلى دفعها لأشخاص لا يعرفون الأحكام التجويدية المبدئية فضلا عن غيرها ، ولربما كان صاحبها من أهل اللحن الجلي ، والواقع يصدق ذلك أو يكذبه ، وهذا هو التسامح المقصود أو المعني به ، وألوان التسامح متعددة ، فمن ذلك مثلا : قراءة رواية أو أكثر في مدة يسيرة كليلة أو ثلاث ليال أو نحو من ذلك ، مما يدل على تسامح وتساهل في الإقراء .
قال الإمام الذهبي في ترجمة محمد بن أحمد بن سعود ، المعروف بابن صاحب الصلاة ، المتوفى سنة خمس وعشرين وستمائة ، قال ابن الأبَّار : " لم آخذ عنه لتسمحه في الإقراء والإسماع ، سامح الله له ".
قال الذهبي قلت :
" وأنا رأيت له ما يدل على تسمحه بخطه أن بعض القراء قرأ عليه في ليلة واحدة ختمة كاملة بقراءة نافع " أهـ
وجاء في ترجمة ابن الوثيق إبراهيم بن محمد أبو القاسم الأندلسي الإشبيلي المتوفى سنة لأربع وخمسين وستمائة : " أن عبد الله بن منصور المكين الأسمر دخل يوما إلى الجامع الجيوشي بالإسكندرية فوجد شخصا واقفا وسط صحنه وهو ينظر إلى أبواب الجامع فوقع في نفس المكين الأسمر أنه رجل صالح ................. إلى قوله فابتدأ عليه المكين الأسمر تلك الليلة الختمة بالقراءات السبع من أولها وعند طلوع الفجر إذا به يقول " من الجنة والناس " فختم عليه الختمة بالقراءات السبع في ليلة واحدة ".
ومن ألوان التساهل في هذا الوقت هو إقراء أكثر من شخص في وقت واحد ، وإن أجازه بعض أهل العلم كعلم الدين السخاوي ، إلا أنه فيه تساهلا كبيرا "أهـ إجازات القراء 54-55 .
قلت : وقد دخلت مسجدا بمكة فرأيت أحد الإخوة يقرئ شخصين واحد عن يمينه والآخر عن يساره ، وهذا يقرأ من سورة والأخر يقرأ من سورة أخرى .
وقد أخبرني أحد الإخوة أن أحد المشايخ في المسجد النبوي يقرأ أكثر من خمسة في وقت واحد ، فقلت له : سبحان الله ما جعل الله لرجلين من قلبين في جوفه .
فالتساهل والتشدُّد في الإجازة القرآنية الناس فيه طرفا نقيض، أسوق ما قال الإمام الذهبي في ترجمة محمد بن أحمد بن مسعود المعروف بابن صاحب الصلاة المتوفى سنة 525هـ، قال الأبار: \"لم آخذ عنه لتسمحه في الإقراء والإسماع سامح الله له\"، وقال الذهبي: \"قلت: وأنا رأيت له ما يدل على تسمحه بخطه أن بعض القراء قرأ عليه في ليلة واحدة ختمة كاملة برواية نافع\". وأما التشدد -أيها الإخوة - فهو طرف مقابل لذلك، يقول أبو عمرو الداني: \"لم يمنعني أن أقرأ على أبي طاهر إلا أنه كان فظيعاً وكان يجلس للإقراء وبين يديه مفاتيح فكان ربما يضرب بها رأس الطالب إذا لحن فخفت ذلك فلم أقرأ عليه وسمعت منه كتبه\". إجازات القراء مع بعض التصرف .

******************


س15 : هل تجوز الإجازة بأحد أوجه الرواية ؟
نعم يجوز أن يأتي القارئ بأحد أوجه الرواية لأنها على سبيل التخيير ، ولا يلزم القارئ أن يأتي بها كلها وقت قراءته ، ولكن من الأفضل أن يعرفها ، فإذا كان القارئ له أكثر من وجه كوقف حمزة مثلا عند الهمز فيكفي القارئ وجها واحدا في قراءته ، وقد اتفق جميع العلماء من أهل القراءات على جواز ذلك ، والله أعلم .

****************

س16 :هل تجوز الإجازة بأحد أحرف الخلاف – فقط - ؟
وأما الإجازة بأحرف الخلاف فقط فأيضاً لا تكون إلا لمن بلغ درجة في الإتقان ولا يتحقق هذا إلا بكثرة العرض، يقول أبو عمرو الداني: \"إذ إنّ حسن الأداء بكثرة العرض\". إجازات القراء ص52 .
***********************

س17: هل تجوز إجازة صغير السن ؟
وأما إجازة صغير السنِّ فلا أرى مانعاً من إجازة صغير السنّ إذا كان أميناً عاقلاً ديناً يرى فيه النبوغ والأهلية كما جاء في ترجمة عبدالرحمن بن مرهف بن عبدالله الشافعي المتوفى سنة 661هـ، وترجمته في غاية النهاية وفي معرفة القراء الكبار. إجازات القراء ص58





س18: ما هو الهدف من الإجازة القرآنية؟

إن الهدف من الإجازة القرآنية -أيها الإخوة - لا شك فيه أن طلب السند في قراءة صحيحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر محمود شرعاً، كيف لا وقد جاء عن بعض السلف يرحمهم الله تعالى الرحلة في طلب الحديث، أفلا تكون الرحلة في طلب سند صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قراءة صحيحة أمراً محموداً بل صاحبها مأجور مشكور إن شاء الله، ولكن يعيب في هذا الشأن طلب الإجازة القرآنية من غير متقن فيتعلق صاحبها بالسند دون قراءة صحيحة وبعبارة أخرى عينه الأولى على المقرئ والعين الأخرى على الإجازة، وإنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، ويجب التنبيه إلى أن الإجازة القرآنية طريق لإتقان القرآن الكريم ولكنها ليست شرطاً فيه كما أنها ليست شرطاً للتصدر للإقراء كما سيأتي، إذ كم من حاصل على الإجازة القرآنية في قراءة أو أكثر وقراءته يشوبها قليل أو كثير من اللحون الجلية فضلاًُ عن اللحون الخفية. إجازات القراء باختصار ص23.

*********************


س19 : اذكر لي سندين أحدهما أعلى من الآخر ، مع كيفية معرفة ذلك ؟
قلنا إن العلو قد يكون مطلقا وقد يكون نسبيا ، فالمطلق : قلة عدد الرجال في السند بينك وبين النبي – صلى الله عليه وسلم -، والنسبي: قلة عدد الرجال بينك وبين إمام من الأئمة كابن الجزري والشاطبي وغيرهما ، ولنأخذ مثالا على العلو النسبي من طريق الشاطبية بين سندين :

السند الأول : ولنأخذ مثلا الشيخ أحمد بن عبد العزيز الزيات – رحمه الله –
قرأ الشيخ الزيات على الشيخين /1- عبد الفتاح هنيدي وخليل الجنايني وهما2-على محمد أحمد المتولي وهو عن 3- الدري التهامي عن 4-أحمد المعروف بسلمونه عن 5-إبراهيم العبيدي عن 6- عبد الرحمن الأجهوري عن 7- أحمد البقري عن 8- محمد البقري 9-عبد الرحمن اليمني عن 10- شحاذة اليمني عن 11- ناصر الدين الطبلاوي عن 12- زكريا الأنصاري عن 13- رضوان العقبي عن الإمام محمد بن الجزري .

ففي هذا السند بين الشيخ الزيات وبين ابن الجزري 13 رجلا ، فهل يوجد أعلى من هذا السند من طريق الشاطبية ، أقول : نعم ، وهو سند شيخنا العلامة / بكري الطرابيشي وهو :
قرأ الشيخ الطرابيشي على 1- محمد سليم الحلواني عن 2-/ أحمد بن محمد بن علي الرفاعي الحلواني ، عن 3-/ أحمد بن رمضان المرزوقي عن 4-/ إبراهيم بن بدوي بن أحمد العبيدي ، عن 5-/عبد الرحمن بن حسن الأجهوري عن 6-/ أبي السماح أحمد ابن رجب البقري عن 7-/ محمد بن قاسم البقري عن 8- /عبد الرحمن اليمني ، عن 9- / شحاذه اليمني، عن 10- / ناصر الدين الطبلاوي عن -11/ زكريا الأنصاري ، عن 12- رضوان العقبى ، وهو على إمام هذا الفن خاتمة المحققين الشيخ محمد بن محمد بـــن محمد بن الجزري – رحمه الله تعالى - .فالشيخ الطرابيشي بينه وبين ابن الجزري 12 رجلا من الطريق المشهور و11 من الطريق الغير مشهور

فيكون السند قل واحدا فبهذا يكون الشيخ الطرابيشي أعلى من الشيخ الزيات – رحمه الله – بدرجة من طريق الشاطبية ، والملاحظ أنهما التقيا عند الشيخ / إبراهيم العبيدي ، وهذا من جهة العلو النسبي من طريق الشاطبية باختصار ، وغالبا من طريق الشاطبية تلتقي الأسانيد من ابن الجزري إلى النبي – صلى الله عليه وسلم - ، فأنت احسب أخي الكريم العدد الذي بينك وبين ابن الجزري في أي سند من طريق الشاطبية ستعرف بذلك العلو ان شاء الله تعالى لأن من ابن الجزري الى النبي الاسانيد غالبا لا تختلف . والله اعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmed.onlinegoo.com
 
سؤال وجواب في الإجازات القرآنية (3)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احمد :: المنتدي الاسلامي :: قران-
انتقل الى: